صرح مدير الاستثمار في صندوق الموانئ الكويتية التابع لشركة كي جي ال للاستثمار والرئيس التنفيذي لشركة كي جي ال للاستثمار في اسيا مارك ويليامز انه تم التخارج من صندوق الموانئ الذي حقق 10% عوائد  سنوية لمدة عشر سنوات. وقال في لقاء من واشنطن على قناة  Cnbc  انه تم التخارج من الصندوق مقابل 500 مليون دولار تم تحويلها الى حساب الصندوق في بنك "نور" بإمارة دبي ولكن الأموال مازالت محجوزة لدى البنك منذ  ستة أشهر بدون اي مبرر ات مقبولة

وأضاف ان صندوق الموانئ يعد قصة نجاح حيث استطاع ان يحقق هذه العوايد على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة الذي يشهدها العالم منذ عشر سنوات وان الصندوق استثمر في مدينة صباح الأحمد اللوجستية في الفليبين والتي تم بيعها بأكثر من خمسة أضعاف راس المال المستثمر

وقال مارك ويليامز انه قد تشرف  بمقابلة  سمو امير الكويت في الفليبين وقد وجه لسموه مناشدة بالتدخل لاسترجاع الأموال حيث ان جزءا من هذه الأموال يخص جهات حكومية كويتية وهي موسسة المواني الكويتبة ومؤسسة التأمينات الاجتماعية وهو يعلم ان الشيخ صباح حاكم عادل ولن يقبل ان يتم استخدام المال العام من اجل تحقيق اجندات خاصة 

وردا على سوْال حول مصير ال500 مليون دولار صرح ويليامز ان بنك "نور" يدعي انه تم التحفظ على الأموال في حساب خاص ولكنه لم يتم إبلاغهم برقم هذا الحساب وأنهم يخشون ان يتم استخدام هذه الأموال من قبل البنك في اعمال غير مخصص لها 

وأشار مارك وليمز  ان احد مدراء الصندوق وهي سيدة كانت في الخارج وقت طلب مثولها أمام النائب العام للسؤال حول الأموال. وأنها فور علمها بذلك استقلت طائرة في اليوم الثاني وحضرت الى الكويت لعلمها انه لم يتم ارتكاب اي اخطاء ولكن فور إعلانها عن التخارج من الصندوق وتحقيق نحو 100% أرباح تم اعتقالها هي ورئيس الشركة وهو امر يراه غامض ولا يوجد اي تبرير منطقي له سوى ان هناك أشخاص يحاولون تصفية حسابات على حساب أموال صندوق الموانئ