هاجمت كوريا الشمالية أمس، جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الآسيوية الحالية، معتبرة أنها جاءت لـ«تأجيج الحرب»، وقالت إنها ستسرع الدفع من أجل استكمال الردع النووي.

وفي أول تعليق لمسؤول من كوريا الشمالية على جولة ترامب التي شملت خمس دول، بينها اليابان والصين وكوريا الجنوبية، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، إنها جولة «لتأجيج الحرب بهدف مواجهة لتخليص جمهورية كوريا الشعبية من ردعها النووي الدفاعي

وأضاف: «كشف ترامب بوضوح خلال زيارته عن حقيقته كمدمر للسلام والاستقرار العالمي وتوسل حرباً نووية في شبه الجزيرة الكورية»، مؤكداً على مواصلة بلاده برنامجها النووي.

وحذر ترامب بيونغ يانغ في خطاب ألقاه أمام البرلمان الكوري الجنوبي الأربعاء الماضي، من مغبة «التقليل من شأن» الولايات المتحدة عارضاً على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون «طريقاً نحو مستقبل أفضل بكثير» إذا تخلى عن طموحاته النووية.

في المقابل، انضمت سفن حربية كورية جنوبية إلى ثلاث حاملات طائرات أميركية في مناورات ضخمة وعرض للقوة موجه ضد كوريا الشمالية، التي هيمن برنامجها النووي على الجولة التي يقوم ترامب في آسيا وتختتم بعد غد الثلاثاء.

والمناورات البحرية، التي تستمر أربعة أيام في غرب المحيط الهادي تشمل ثلاث حاملات طائرات، «رونالد ريغان» و«نيمتز» و«ثيودور روزفلت»، وسبع سفن حربية كورية جنوبية بينها ثلاث مدمرات. وهذه أول مناورات تشارك فيها ثلاث حاملات طائرات في المنطقة منذ عقد. وقال متحدث باسم الوزارة إن «المناورات تهدف إلى تعزيز الردع ضد التهديدات النووية والصاروخية لبيونغ يانغ وإظهار جهوزيتنا لصد أي تحركات استفزازية من الشمال

وغالباً ما تدين كوريا الشمالية مثل تلك المناورات وتصفها بالتمارين على غزوها وأحيانا ترد بإجراء مناورات عسكرية أو بتجارب صاروخية.

في سياق آخر، قال الرئيس الأميركي، الموجود بالعاصمة الفيتنامية هانوي، إن علاقته مع المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل «ممتازة».

واتهم الرئيس الأميركي، وسائل الإعلام بعدم الحديث عن علاقته الجيدة بكل زعماء الدول.

وجاء ذلك، عندما سأله أحد الصحافيين حول ما إذا كانت لديه علاقة جيدة بشكل خاص مع قادة شموليين أو استبداديين، فقال ترامب «ومع آخرين»، وأضاف أن له علاقة جيدة حرفياً مع كل زعيم دولة موجود في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك).

غير أن ترامب لم يكن يعرف على وجه الدقة عدد المشاركين في القمة، حيث قال: «إنهم كانوا 15 أو 18»، بينما يضم المنتدى 21 عضواً.