: في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والكويت، استضاف مجلس الأمة أمس الوفد البرلماني العراقي ممثلاً برئيسة اللجنة المالية في البرلمان العراقي "آلاء السعدون" و"أمل القاضي" نائب رئيس لجنة النزاهة.

وأوضحت عضو لجنة الشئون الخارجية النائب "معصومة المبارك" أن الوفد الزائر التقى برئيس مجلس الأمة وقام بجولة في مجلس الأمة، واستمع إلى التطلعات الكويتية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرة إلى أن النائبتين العراقيتين أبدتا آمالهما في تطور العلاقات بشكل أفضل، سواء على المستوى الاقتصادي أو غيره من المجالات أو التطبيق الإيجابي والفعال للقرارات الدولية، فيما يتعلق بقضية الحدود.

وأشارت "المبارك" إلى أن الوفد العراقي سيلتقي مع اللجنة المالية في البرلمان الكويتي غدًا الثلاثاء في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، مؤكدة أن رئيس اللجنة النائب د. يوسف الزلزلة قام بالترتيب لعقد هذا اللقاء.

بدورها، ذكرت رئيسة اللجنة المالية في البرلمان العراقي "آلاء السعدون" أنه تم التطرق خلال الزيارة إلى الملفات المهمة بالنسبة للبلدين، وتنم عن العلاقة العميقة بينهما؛ لاسيما فيما يتعلق بالاستثمار، مؤكدة أن العراق يتشرف في أن تكون الكويت أولى الدول المستثمرة فيه.

وأعربت "السعدون" عن أملها في أن تتم معالجة الملفات العالقة مثل الحدود بحسب المواثيق الدولية، وأن تسير الأمور بصورة طبيعية ودون أي مشاكل كما كانت في السابق بين البلدين الشقيقين.

وعما إذا كان قد تم التطرق لملف التعويضات واستبدالها بالاستثمار في العراق، قالت "السعدون": نحن تطرقنا إلى موضوع الاستثمار في العراق، وهو يشمل جميع المسائل، والكويت تستطيع أن تستثمر جزءًا من ديونها في العراق، والعراق مستعد لهذا الأمر، مبينة أنه لم يتم التطرق لملف الأسرى ورفات الشهداء.

وعن الهاجس الذي ينتاب الأطراف التي تود الاستثمار بالعراق من تدهور الوضع الأمني، أوضحت "السعدون" أن الوضع الأمني تدهور مؤخرًا بصورة جزئية، ولكن هذا الوضع مؤقت بسبب قرب الانتخابات العراقية، ونأمل أن يستقر الوضع بانتهاء الانتخابات وظهور النتائج، مشيرة إلى أن الاستقرار الاقتصادي سيدعم الاستقرار الأمني وسيؤدي لتحسينه.

وشددت على أن العراق يفتح ذراعيه للاستثمارات بجميع أنواعها وخاصة الكويتية، متمنية أن تتم معالجة موضوع الديون عن طريق الاستثمارات بشكل يخدم التعاون بين البلدين.

من جهتها، أكدت نائبة رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي "أمل القاضي" أن أعضاء مجلس النواب العراقي حريصون على التواصل الدائم مع مجلس الأمة الكويتي من أجل التذكير بالروابط العميقة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدةً أن هذه الروابط يجب أن تنمو وتزدهر، وأن يتم حل المشاكل البسيطة أولاً بأول حتى لا تنمو وتكبر.