قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إن روسيا ستدفع ثمن أفعالها في أوكرانيا، وإن واشنطن ملتزمة بأمن دول البلطيق وتنوي تعزيز وجودها هناك.

جاءت تصريحات الرئيس الأميركي خلال زيارة له إلى العاصمة الإستونية تالين بهدف طمأنة دول البلطيق القلقة على أمنها في وقت تواصل روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا معتبرة أنها "مهددة".

وبين أوباما، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، أنه ينبغي على أعضاء حلف شمال الأطلسي الأوروبيين تحمل حصة عادلة من الإنفاق الدفاعي لدعم الحلف.

وقال إن الولايات المتحدة عززت بالفعل أنشطتها العسكرية في منطقة البلطيق وإنها مستمرة في نقل الأفراد والطائرات بشكل دوري إلى المنطقة.              

وانضمت 3 من الجمهوريات السوفيتية السابقة لعضوية حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، فيما تعقد قمة حلف الأطلسي، الخميس، في ويلز.

من ناحية أخرى، أكد أوباما أن "القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية قد يستغرق وقتا وننسق مع حلفائنا لمواجهتها."

وأضاف أن "لدينا استراتيجية لحماية مصالحنا بالعراق وتنظيم الدولة الإسلامية يشكل تهديدا لأمن المنطقة والعالم".

وأشار أوباما خلال المؤتمر الصحفي إلى أن الولايات المتحدة "لن ترضخ لترهيب" تنظيم الدولة الإسلامية بعد نشر فيديو قطع رأس صحفي أميركي ثان تبناه المتطرفون.