: أكد الدكتور سلامة الصغير من ادارة البحوث والمشاتل في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية اهمية مكافحة آفة الطماطم بغية المحافظة على انتاج محاصيل الامن الغذائي في البلاد.

وقال الدكتور الصغير في ندوة علمية نظمتها الهيئة اليوم بشأن آفة (حفار نباتات الطماطم) ان تلك الافة تخترق سطح النباتات وتتواجد على انسجتها حيث تتغذى على اهم جزء في النبات والذي يمد النبات بالغذاء ما يؤدي الى الاضرار بنباتات الطماطم وبالتالي قلة في جودة الانتاج ويذهب باكثر من 50 بالمئة من قيمتها التجارية ان لم يكن غالبية الانتاج.

واضاف انه باستطاعة تلك الافة القضاء على 10 هكتارات من المساحات المزروعة للطماطم في مدة اسبوع فقط بما نسبته 80 في المئة تقريبا من الانتاج مشيرا الى ان تلك الافة تهاجم انتاج نباتات الطماطم في فترة البذرات ومرحلة الشتلات ايضا ولديها امكانية للتكاثر من 10 الى 12 جيلا.
وعن مراحل تطور الافة قال الصغير انها تضع نحو 250 الى 300 بيضة على النباتات حيث تتكون تحديدا على السطح السفلي لاوراق النباتات وتكون متناثرة على مجمل الانتاج.

واكد ان من اهم سبل الوقاية تصميم البيوت المحمية للزراعة بما يتوافق مع انظمة المكافحة ومنها المبيدات التي يتم وضعها بين النباتات وكذلك وجود ماء مع مادة صابونية ومواد جاذبة لتلك الافات ومن ثم يتم القضاء عليها.

وذكر ان تلك المادة تتكون من روائح انثى الافة لجذب الذكور للحد من تطورها ونموها مضيفا ان من طرق مكافحتها ايضا عمل مصائد فيها ضوء تجذب تلك الافة وهي من الطرق الحديثة حيث يجلب الضوء عبر الطاقة الشمسية.

وقال انه نظرا لظروف الزراعة في الكويت يتوجب استخدام المادة المركزة التي تختلف عن المواد التي تستخدم في الدول ذات المناخ البارد وان لكل محمية زراعية بمساحة 1000 دونم بضع مصائد اي مصيدة لاكثر من 200 متر مربع من المساحة.

وتطرق الى المكافحة الحيوية في حال الزراعة العضوية اي وجود بعض الافات الايجابية لتقضي على افة حفار الطماطم السلبية وكذلك هناك مستخلص نباتي طبيعي قد منح نتائج ممتازة بشان مكافحة تلك الافة.

واشار الى اهمية الوقاية من خلال عدم زراعة الطماطم خلال الموسم المقبل بل يزرع محصول اخر اضافة الى اهمية حرث الارض والري المنتظم والمتابعة الدورية للزراعات ومعالجة التربة بالتعقيم الشمسي حتى في حال عدم وجود اصابات في محصول الطماطم.