: استنكرت الجمعية الكويتية لذوي الاحتياجات الخاصة حادثة الاعتداء على طفل معاق جنسيا بالاحمدي.

وقال رئيس اللجنة القانونية بالجمعية المحامي محمد ذعار العتيبي في بيان «نعبر عن استيائنا الشديد لما تعرض له الطفل الذي سيأخذ حقه من قبل القضاء العادل وان هذه الجريمة جاءت نتيجة تراكمات واخطاء ادارية وقعت فيها المدرسة حيث ان الجاني ليس معلما بل ان الاشر والامر الذي اقامته تتبع احدى المقاولات، الامر الذي يستدعي مقاضاة جميع الجهات التي لها ذراع في القضية سواء بايواء اشخاص ليسوا على اقامتهم وغيرهم».

واضاف: نحن امام قضية خطيرة ليست هتك عرض فقط وانما تحرش واعتداء صارخ على طفل مسلوب الارادة وغير مدرك لما يحدث له، واستذكر حادثة مماثلة وقعت العام 2007 وهزت المجتمع الكويتي ولاقت اصداءً واسعة حول تعرض احدى الفتيات المعاقات ذهنيا الى الاختطاف والاغتصاب من قبل خمسة ذئاب بشرية عندما كانت في زيارة الى احدى الحدائق.

وقال: بالامس القريب وبالتحديد في عام 2007 في عهد وزيرة التربية السابقة نورية الصبيح عندما قام احد عمال النظافة بهتك عرض طالب طبيعي «غير معاق» انقلبت الامور عليها رأسا على عقب من قبل النواب، بخلاف الواقعة الحالية فلم نجد أي تحرك أو أي اجراء من قبل النواب.

وطالب وزيرة التربية الدكتور موضي الحمود بتحويل وكيل الوزارة ووكيل القطاع ومدير الادارة الى لجنة تحقيق وزارية لاثبات الخلل والقصور الموجود بالمدرسة وبالادارة ومعاقبة الجناة المتسببين في هذا الاهمال، مناشدا اللجنة التعليمية بمجلس الامة تشكيل لجنة تحقيق برلمانية وعدم الاكتفاء بلجنة التحقيق الوزارية لايقاف التجاوزات الصارخة.

واكد ان القضاء سيقتص لهذا الطفل من الجناة، وتساءل الى متى يستمر مسلسل الاعتداءات الجنسية على هذه الفئة التي يشدد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى صباح الأحمد الجابر الصباح في معظم خطاباته على الحرص عليهم وتوفير كل احتياجاتهم.